قصّة الأميرة ثريّا التي كانت تُهدى جوهرة كل يوم



يقال عنها الحسناء ذات العينين الحزينتين، إنها الأميرة ثريّا إسفندياري التي كانت يوماً ما زوجة لأعظم ملوك آسيا الشاه محمد رضا بهلوي، وأميرة من أجمل الأميرات اللواتي مررن على عرش إيران حين كانت تحت حكم الشاه، حيث كانت الزوجة الثانية للشاه بعد الأميرة المصرية فوزية شقيقة الملك فاروق


هذه الأميرة التي كانت ابنة سفير إيران في ألمانيا الغربية ووالدتها ألمانية الجنسية تدعى إيفا كارل، كانت لها قصة فريدة مع الترف والمجوهرات، إذ قيل إن الشاه محمد رضا كان يهديها يومياً جوهرة فريدة و يضعها تحت وسادتها كمفاجأة خاصة لها، عدا عن قطع المجوهرات الفاخرة التي امتلكتها والتي آل بها المطاف للأسف لتكون ملكاً للحكومة الألمانية بعد وفاتها.


فستان زفافها الأكثر فخامة في عالم الملوك: تزوجت ثريّا من الشاه الإيراني حين كان لديها من العمر 19 عاماً عام 1951، في حفل زفافها تطلعت الأنظار إلى فستانها الأكثر فخامة الذي اختارته من دار كريستيان ديور، ولكن الفستان بحد ذاته كان قطعة فاخرة من المجوهرات التي رُصّعت على المخمل و الحرير: إذ تألف من 37 ياردة من قماش لاميه الغني بخيوط الفضة التي رُصّعت باللؤلؤ الطبيعي، مع 6000 حبّة ماس فاخرة بيضاء، و 20 ألف ريشة هنا و هناك على تنّورة الفستان الواسعة من ريش طائر أبو سعن أو مارابو. الفستان بلغ وزنه !!20 كيلوغراماً تقريباً


على الرغم من فخامة الفستان، كانت الأميرة ثريّا لا تزال تعاني من مرض التيفوئيد الذي أجّل زفافها عدّة مرات، لذا كان جسدها ضعيفاً و لم تستطع المشي بهذا الفستان الثقيل، لذا أمر الشاه بأن يُقصّ جزء من .تنانير الفستان لتستطيع السير به

للأسف بعد وفاة الأميرة ثريّا عام 2001 بيعت مقتنياتها في مزاد علني، و بيع الفستان الفاخر من تشكيلة ديور للهوت كوتور بـ1.2 مليون دولار وكان قد كلفها آنذاك فقط $4,000

خاتم زفاف الأميرة ثريّا الذي أهداه لها الشاه رضا بعد لقاء واحد بينهما كان عبارة عن خاتم فاخر من البلاتين و حجرة ماس بقطع الزمرّد تزن 22.37 قيراطاً وبيعت في المزاد بمبلغ 838,350, ألف دولار، ولكنها كانت بداية قصة من هدايا المجوهرات الفاخرة التي لا يزال يتكلم عنها عشاق الفخامة و القصص الخيالية.


:مجموعة مجوهراتها من فان كليف أند آربلز

عدا عن تاجها الفاخر من الذهب الأبيض و الأصفر و المرصّع بالماس الأبيض الفاخر، كان لدى الأميرة ثريّا مجموعة خاصة من الدار العريقة فان كليف أند آربلز

في عام 1950 حين كانت مخطوبة للشاه الإيراني، اشترت الأميرة ثريّا سواراً من متجر الدار الأساسي في بلاس فاندوم، من البلاتين المرصع بالماس على شكل أوراق اللبلاب، و أخفت بين أوراقها ساعة سرّية صغيرة الحجم.

أيضاً أقراط فاتنة بالبلاتين الأبيض على شكل مروحة مرصّعة بحبات الماس، و أقراط من الذهب الأصفر على.شكل نبتة الميموزا الرومانسية المرصعة بأزهار ماسية


من قطع المجوهرات التي كانت تجدها الأميرة ثريّا تحت وسادتها كل صباح بعد مرضها بالتيفوئيد، بروش جميل من فان كليف أند آربلز مصنوع من أحجار الروبي أو الياقوت الأحمر الكريم و حبات السافير الأزرق و ماسات بيضاء، و بدت على شكل 3 عصافير جميلة على غصن ذهبي و زهرة زرقاء اللون!

تلك القطع بيعت بملايين الدولارات في المزاد العلني الذي أقيم عام 2002 بعد وفاتها عام /2001


قصة الحب الخيالية بين الشاه و الأميرة ثريّا دامت سبع سنوات فقط، و أعلن بعدها الشاه الإيراني ببؤس و حزن قرار الطلاق الذي سيتخده بحقها لأنها لم تنجب له وريثاً للعهد، و لم ترضَ بأن تكون زوجة ثانية مع أخرى في حياته، لذا حُرمت من لقب الأميرة، و عاشت متنقلة بين روما و ميونيخ وباريس، و عملت بعدها ممثلة في الستينيات، و كانت من أكثر الشخصيات استقطاباً لعدسات الكاميرا في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي. إلا أنها لم تورّث مجوهراتها لأحد، واضطرّت إلى بيع بعضها لكسب قوتها، و البعض الآخر انتقل لملكية الحكومة الألمانية بعد وفاتها.160.31 مليون دولار، حيث بيعت 93.6% من القطع المعروضة خلال هذا المزاد


المصدر: موقع أنا سلوى

#قصص

+966 54 2727 054

تواصل مع فريق خدمة العملاء

تواصل اجتماعي

نبذة عنا

MAROOF MARYAM.png

Copyrights ©2014-2020 MARYAM® All Rights Reserved.